العلامة المجلسي

149

بحار الأنوار

العمل هذا الفضل العظيم ينبغي أن يكون الاهتمام به أكثر ، والاعلان به أشد . 43 - المحاسن : عن عبيد بن يحيى بن المغيرة ، عن سهل بن سنان ، عن سلام المدائني ، عن جابر الجعفي ، عن محمد بن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : المؤذن المحتسب كالشاهر بسيفه في سبيل الله ، القاتل بين الصفين . وقال عليه السلام : من أذن احتسابا سبع سنين ، جاء يوم القيامة ولا ذنب له . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا تغولت لكم الغيلان فأذنوا بأذان الصلاة . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : يحشر المؤذنون يوم القيامة طوال الأعناق ( 1 ) . ومنه : عن أبيه ، عن سعدان بن مسلم ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من جلس بين الأذان والإقامة في المغرب كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله ( 2 ) . بيان : قال في النهاية : فيه " وهو يتشحط في دمه " أي يتخبط فيه ويضطرب انتهى ، ويدل على استحباب الجلوس في خصوص المغرب خلافا للمشهور كما عرفت . 44 - فقه الرضا : قال عليه السلام : اعلم رحمك الله أن الاذان ثمانية عشر كلمة والإقامة تسعة عشر كلمة ، وقد روي أن الأذان والإقامة في ثلاث صلوات : الفجر والظهر والمغرب . وصلاتين بإقامة هما العصر والعشاء الآخرة ، لأنه روي خمس صلاة في ثلاثة أوقات والاذان أن يقول : الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، حي على خير العمل ، حي على خير العمل ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله لا إله إلا الله " مرتين في آخر الاذان ، وفي آخر الإقامة واحدة ، ليس فيها ترجيع ولا تردد ، ولا " الصلاة خير من النوم " . والإقامة أن تقول : الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله

--> ( 1 ) المحاسن ص 48 . ( 2 ) المحاسن ص 49 .